جامعة المصارعة تعلن إقالة مسؤولين تقنيين فاشلين، ومحرضين لعناصر وطنية عبر المؤامرة بعد أن قرر المكتب المديري إعادة هيكلة الإدارة التقنية وعبر التعاقد مع مسؤول رياضي مغربي ومدرب بطل عالم من روسيا، وأطر مغاربة وتونسيين ضدا عن الجمود والفشل الذي كان مثار احتجاجات حيث فرضت إلزامية الحضور اليومي إحراجا لمن كان يتمتع بالصفة دون التفرغ لها، واحتراما لمبدئ السرية فإن في جعبتنا عن سلوكيات تآمرية وإخفاقات لهؤلاء، كان آخرها تحريض ثلاث مصارعين ومصارعة على خلق البلبلة، بعد أن أقر مدربوهم أنهم أصبحوا بدون إمكانيات بدنية بل تصرفوا بسلوكيات غير رياضية، خطورتها تحيلهم على الأجهزة التأديبية، وفي انتظار خطوات تنويرية يجدد المكتب المديري للجامعة دعمه للمسؤول الرياضي الجديد على رأس المنتخبات الوطنية، طاهر عبد العزيز ومعه خبراء من تونس ومدربي المنتخبات الوطنية بطل العالم الروسي في المصارعة اليونانية الرومانية، وفؤاد فجري وخرساني وخرازي والمنتصر لقيادة الفترة الأولى من أفق الـ25 شهرا القادمة، وبدايتها هذا الأسبوع بالتوجه إلى تركيا غدا وإلى إذربدجان يوم 28 من الشهر الجاري، مع الإشارة أن أحسن إضافة للفعل التقني وفيالشراكة مع اللجنة الأولمبية المغربية هو إسناد مهمة المعد الذهني للدكتورة جهان بيوي المتخصصة في ثلاث مجالات طبية منها الذهني والتغذية والطب الرياضي بصفة عامة، أما عن تقاعس وتراجع وفشل ثلة منهم، في الاندماج في برنامج الجامعة الحالي، وسواء كان مسؤولا تقنيا أو مصارعا أو مصارعة فليعد إلى التصالح مع المصلحة العليا لرياضتنا، وهي العمل وفق الجدية والصرامة وإنتاج مردودية تصنع التميز والاستقرار، وليس خلق البلبلة لغايات إنتقامية حول توجهات الجامعة للتجديد والتصحيح، وبالأخص إذا كانت هذه السلوكات الهدامة تصدر ممن اؤتمنت فيهم أمانة الانتماء إلى الوظيفة الوزارية، سنعود إلى التنوير وإلى تحصين بيت الجامعة من كل المتربصين.
عن الجامعة

