يخبر المدير العام للجامعة الملكية المغربية للمصارعات المماثلة أن المسؤول الرياضي الجديد ومدربي المنتخبات الوطنية ومن ضمنهم بطل العالم المدرب الروسي قد رسى نظرهم جميعا على عدم اختيار المصارع القديم الذي تأهل إلى الأولمبياد السابقة، المسمى أسامة أساد، بالنظر أولا إلى عدم التزامه بالتواجد في المعسكرات المغلقة ومغادرتها بطريقة عشوائية ثم الغياب الخلاقية مرتبطة بالطعن داخل اللجنة التأسيسية حول أمور مرتبطة بمبدأ « الرسم الأخلاقي قبل النتيجة ».
وعلى هذا الأساس، فإن اختيار العناصر المتعلقة بأحسن المصارعين على مستوى النخبة في المصارعة، اليونانية الرومانية، والتي ستتوجه إلى تركيا لما فتحت إشراف المدرب العالمي الروسي، إضافة إلى المسؤول الرياضي الجديد ماهر عبد العزيز، قد حركت عن ندى فعل تحريضية تشهيرية من طرف مصارع لم يؤمن بأمانة الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني المغربي في إطار الأخلاق والتربية والدفاع عن الراية الوطنية على اعتبار أنه كان مقنعا متكاسلا ولم يستطع أن يبني نفسه إعدادا بدنيا وذهنيا من أجل ولوج معتركات عناصر النخبة، فأصبحت عناصرنا الجديدة كبديل متفوق عليه حسب تقديرات المسؤولين التقنيين.
أن أي رد فعل تشويشي في إطار التحريض الذي ترغبه منذ مدة من طرف أشخاص محرضين بالجامعة تواجهه الجامعة بكل حزم مع الاحتفاظ بحقها على سلك القنوات القانونية لمواجهتهم أمام العدالة وأمام كل الأجهزة التأديبية التابعة لها من أجل أن تسود الأخلاق والقانون أولا وأخيرا والسلام.
المدير العام
حسن عارف
