أيها الرجل الطيب جعفر حمزة، ابن الشام، ابن الأردن، بقلوب مؤمنة و موجعة بفقدان المشمول برحمة الله وغفرانه، والدكم المنعم رحمه الله واسكنه فسيح جنانه صحيح لم يكتب لنا أن نراه، ولكننا رأينا معالم شخصيته في تربيتك ومجهوداته وعطاءاته وأياديه البيضاء في اخلاقك الحسنة. أنت بخلق حسن لا يمكن أن تكون إلا من نبتة أب يفارق الحياة. و كاي أب حمل معه أحسن أمنية وهي التي تراود كل أب أو أم هي الوصية التابثة عند السؤال أن يترك الإنسان عند مماته ولدا يدعو له. والحمد لله أنه بعد الخوف من الله ومحبة رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم، فلا بد أن تكون أنت يا حمزة هو الحسنة الجاريةوالولد الذي سيدعو له فتعازينا الحارة لك أيها الولد الطيب، وأدخل الله والدك الجنة، وألهم ذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون. وكن على يقين أخي أننا نشاطرك الأحزان في هذا المصاب الجلل تعازينا القلبية الصادقة
فؤاد مسكوت
نائب رئيس الاتحاد الدولي رئيس الاتحادين العربي والافريقي
